صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
401
شرح أصول الكافي
( نوري ) ص 22 س 19 بل من حيث هو مظهر الألوهية ومرآة الربوبية ، فافهم . ( نوري ) ص 22 س 19 العبودية جوهرة كنهها الربوبية . ( نوري ) ص 22 س 20 قال صلّى اللّه عليه وآله : لي مع اللّه وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله : نبي مرسل ، نكرة في سياق النفي فلا يسعه نفسه ليصير في ذلك الوقت ، فأشار إلى خفاء نفسه عن نظر نفسه فضلا عن خفاء غيره عن نظر بصيرته البالغة إلى درجة لا يتصور فوقها ، كما قال تعالى : فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . ( نوري ) ص 23 س 4 وهو معكم أينما كنتم يا أقرب من كل قريب ، يا من دنا وعلا . ( نوري ) ص 33 س 3 قوله : وينفرد بالتدبير : فان التفرد بالكمال كمال ، والتفرد بالتدبير يستلزم التفرد بالكمال ، فان التدبير لا يتصور الا بالعلم والقدرة ، فإذا لم يكن الشيء مستقلا بالتدبير فلم يكن كاملا فيهما والا لم يتصور المشارك في التأثير . ( نوري ) ص 32 س 3 لا يبعد كل البعد ان يحمل الفرجة في المقام كما هو مقتضى ظاهر الكلام على الجزء المشترك الّذي يعبر عنه بالحقيقة المطلقة والحد المشترك هاهنا انما هو الحيثية الحقيقية المشتركة والطبيعية الوجوبية المطلقة القديمة التي يجب ان يكون مشتركة بين ذينك الاثنين القديميين ولا يمكن ان يكون تلك الطبيعة المشتركة القديمة منزلتها من تينك